فقال: كلّا و اللّه إنّ أيادي اللّه عندي و عند آبائي قديمة لن يبلغ الأربع و العشرين سنة. (1)
(12) دلائل الإمامة: روى أبو حامد السندي بن محمّد، قال:كتبت إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أسأله دعاء، فدعا لي، و قال:
لا تؤخّر صلاة العصر، و لا تحبس الزكاة. قال أبو حامد: و ما كتبت إليه بشيء من هذا، و لم يطّلع عليه أحد إلّا اللّه. قال أبو حامد: و كنت اصلّي العصر في آخر وقتها، و كنت أدفع الزكاة بتأخير الدراهم من أقلّ و أكثر بعد ما تحلّ، فابتدأني بهذا. (2)
(13) و فيه: بإسناده عن أبي جعفر بن الوليد، عن عليّ بن حديد، عن مرازم، قال: أرسلني أبو الحسن الأوّل (عليه السلام)، و أمرني بأشياء، فأتيت المكان الذي بعثني، فإذا أبو الحسن الرضا (عليه السلام).قال: فقال لي: فيم قدمت؟ قال: فكبر عليّ أن لا اخبره حين سألني، لمعرفتي بحاله عند أبيه ثمّ قلت ما أمرني أن اخبره- و أنا مردّد ذلك في نفسي-.
فقال: قدمت يا مرازم في كذا و كذا. قال: فقصّ ما قدمت له.
مناقب فاطمة و ولدها: عن مرازم (مثله باختصار). (3)
(14) غيبة الطوسيّ: روى أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أبيه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد، قال: قال الرضا (عليه السلام): ما فعل الشقيّ حمزة بن بزيع؟ قلت: هو ذا قد قدم.فقال: يزعم أنّ أبي حيّ، هم اليوم شكّاك، و لا يموتون غدا إلّا على الزندقة!
(1)- 192، عنه مدينة المعاجز: 488 ح 86. و أخرجه في إثبات الهداة: 6/ 151 ح 186 عن كتاب مناقب فاطمة و ولدها عن داود بن كثير.و أخرجه في إثبات الهداة: 6/ 150 ح 183 عن كتاب مناقب فاطمة و ولدها.