مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · صفحة 111 من 623

[صفحة 111]

قلت: و أين مكاني أصلحك اللّه؟ فقال: لقد بعدت الشقّة بيني و بينك، أموت بالمشرق و تموت بالمغرب. فجهدت الجهد كلّه، و أطمعته في الخلافة فأبى. (1)

80- الحسن بن عليّ الوشّاء، قال: دعاني سيّدي الرضا (عليه السلام) بمرو، فقال:

يا حسن، مات عليّ بن أبي حمزة البطائنيّ في هذا اليوم، و ادخل في قبره الساعة و دخل عليه ملكا القبر، فسألاه: من ربّك؟

فقال: اللّه. ثمّ قالا: من نبيّك؟ فقال: محمّد.

فقالا: من وليّك؟ فقال: عليّ بن أبي طالب. قالا: ثمّ من؟ قال الحسن.

قالا: ثمّ من؟ قال: الحسين.

قالا: ثمّ من؟ قال: على بن الحسين.

قالا: ثمّ من؟: قال: محمّد بن عليّ.

قالا: ثمّ من؟ قال: جعفر بن محمّد.

قالا: ثمّ من؟ قال: موسى بن جعفر.

قالا: ثمّ من؟ فلجلج (2)، فزجراه، و قالا: ثمّ من؟ فسكت.

فقالا له: أ فموسى بن جعفر أمرك بهذا؟! ثمّ ضرباه بمقمعة من نار، فألهبا عليه قبره إلى يوم القيامة. قال: فخرجت من عند سيّدي، فأرّخت ذلك اليوم، فما مضت الأيّام حتّى وردت كتب الكوفيّين بموت البطائني في ذلك اليوم، و أنّه ادخل قبره في تلك الساعة. (3)

(1)- 3/ 449، عنه البحار: 49/ 57 ح 74، و مدينة المعاجز: 509 ح 36، و إثبات الهداة: 6/ 153 ح 195 (مختصرا). يأتي في ص 253 ح 10.
(2)- لجلج: تردّد في الكلام.
(3)- المناقب: 3/ 449، عنه البحار: 49/ 58.

و رواه في دلائل الإمامة: 188 عن أبي الحسين، عن أبيه، عن محمّد بن همّام، عن محمّد ابن محمّد بن مسعود الربعيّ السمرقنديّ، عن عبد اللّه بن الحسن، عن الوشّاء، عنه مدينة المعاجز:

478 ح 30. يأتي مختصرا في ح 91.
التالي صفحة 111 من 623 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...