الأخبار: الأصحاب:
1- إرشاد المفيد و إعلام الورى: قالوا: و لمّا دخل هارون الرشيد المدينة توجّه لزيارة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و معه الناس، فتقدّم الرشيد إلى قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: «السلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليك يا ابن عمّ» مفتخرا بذلك على غيره.فتقدّم أبو الحسن (عليه السلام) فقال: «السلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليك يا أبة (1)».
فتغيّر وجه الرشيد، و تبيّن الغيظ فيه- الخبر-. (2)
(1)- «يا أبتاه» ب.و رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 13/ 31، عنه سير أعلام النبلاء: 6/ 273. و وفيات الأعيان: 5/ 309. و في كفاية الطالب: 457. و أورده في تذكرة الخواص: 350، و في البداية و النهاية: 10/ 183. و زادوا جميعا في آخره: «و قال: هذا الفخر يا أبا الحسن حقّا». و أورده مرسلا في مفتاح النجا: 175 (مخطوط)، و زاد فيه:
«فقبض على موسى (عليه السلام)، و ذهب به معه إلى بغداد، و حبسه زمانا طويلا. ثمّ أمر السندي بن شاهك حتّى سمّه، فوعك موسى (عليه السلام)، و مات بعد ثلاثة أيّام». و ابن الصبّان المالكي في إسعاف الراغبين (المطبوع بهامش نور الأبصار: 247) بمثل ما مرّ في مفتاح النجا، و فيه: «فلم يخرج من حبسه إلّا مقيّدا ميّتا مسموما» و ابن حجر في الصواعق المحرقة: 122 بنحو آخر.
أخرجه عن هذه المصادر في إحقاق الحقّ: 12/ 303 و 334 و 337.-