قال الشيخ الطوسي: الوجه فيه: إن اللّه استنقذهم بأن دلّهم على إمامته و الإبانة عن حقه بخلاف ما ذهب إليه الواقفة. (1)
6- و منه: من الكتاب المذكور: قال: روى جعفر بن سماعة، عن محمّد بن الحسن، عن أبيه الحسن بن هارون، قال:قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ابني هذا- يعني أبا الحسن- هو القائم، و هو من المحتوم. (2)
7- و منه: من الكتاب المذكور: قال: حدّثني الحسين بن علي بن معمّر، عن أبيه، عن عبد اللّه بن سنان، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام)- و ذكر البداء للّه-فقال: فما أخرج اللّه إلى الملائكة، و أخرجه الملائكة إلى الرسل، فأخرجه الرسل إلى الآدميّين فليس فيه بداء، و إنّ من المحتوم أنّ ابني هذا هو القائم. قال الشيخ الطوسي- (قدس سره)-:... معناه القائم بعده في موضع الإمامة و الاستحقاق لها، دون القيام بالسيف. (3) و البحار: 25/ 175 ح 1، و ج 65/ 205 ح 33، و ج 76/ 112 ح 11. و أخرجه في الوسائل: 1/ 423 ح 4 عن الكافي و كمال الدين. و أورده في ثاقب المناقب: 104 عن عبد الكريم الخثعمي، و في منتخب الأنوار المضيئة: 92 مرسلا.
(1)- غيبة الطوسي: 30، عنه إثبات الهداة: 5/ 480 ح 31.