فقلت له: فإن مضى فإلى من؟ قال: فإلى ولده. قلت: فإن مضى ولده و ترك أخا كبيرا و ابنا صغيرا، فبمن آتم؟ قال: بولده، ثمّ هكذا أبدا.
فقلت: فإن أنا لم أعرفه و لم أعرف موضعه فما أصنع؟ قال: تقول: «اللّهمّ إنّي أتولّى من بقي من حججك من ولد الإمام الماضي» فإنّ ذلك يجزيك. (1) إعلام الورى: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي نجران (مثله). (2) كمال الدين: أبي، عن سعد، و الحميري معا، عن ابن أبي الخطاب و اليقطيني معا، عن ابن أبي نجران (مثله). (3) إرشاد المفيد: روى ابن أبي نجران (مثله). (4)
6- الإرشاد للمفيد: روى أبو علي الأرجاني، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال:دخلت على جعفر بن محمد (عليه السلام) في منزله، و هو في بيت كذا من داره، في مسجد له و هو يدعو، و على يمينه موسى بن جعفر (عليه السلام) يؤمّن على دعائه، فقلت له:
جعلني اللّه فداك، قد عرفت انقطاعي إليك، و خدمتي لك، فمن وليّ الأمر بعدك؟ قال: يا عبد الرحمن إنّ موسى قد لبس الدّرع فاستوت عليه.
فقلت له: لا أحتاج بعدها إلى شيء. (5)
(1)- كمال الدين: 2/ 349 ح 43، عنه البحار: 27/ 297 ح 5، و ج 48/ 16 ح 8، و ج 52/ 48 ح 72.و رواه الكليني في الكافي: 1/ 286 ح 5، و ص 309 ح 7، عنه البحار: 25/ 253 ح 11، و إثبات الهداة:
1/ 164 ح 47، و ج 5/ 467 ح 1، و ج 6/ 2 ح 1، و حلية الأبرار: 2/ 289.
(3)- كمال الدين: 415 ح 7، عنه البحار: 48/ 16 ح 10.و رواه والد الصدوق في الإمامة و التبصرة: 124 ح 122 بطريقين. و أورده المسعودي في إثبات الوصية: 187، و البياضي في الصراط المستقيم: 2/ 163. و راجع مرآة العقول: 3/ 212 و ص 333 في شرح بعض ألفاظ الحديث.
(5)- إرشاد المفيد: 324، عنه البحار: 48/ 17 ح 17.-