غير الأئمّة:
30- غيبة الطوسي: علي بن حبشي بن قوني، عن الحسين بن أحمد بن الحسن ابن علي بن فضّال، قال: كنت أرى عند عمّي علي بن الحسن بن فضّال شيخا من أهل بغداد، و كان يهازل عمّي.فقال له يوما: ليس في الدنيا شرّ منكم يا معشر الشيعة- أو قال: الرافضة-:
فقال له عمّي: و لم لعنك اللّه؟ قال: أنا زوج بنت أحمد بن أبي بشر السرّاج (1)، قال لي لما حضرته الوفاة: إنّه كان عندي عشرة آلاف دينار وديعة لموسى بن جعفر، فدفعت ابنه عنها بعد موته، و شهدت أنّه لم يمت، فاللّه اللّه خلّصوني من النار، و سلّموها إلى الرضا (عليه السلام).
فو اللّه ما أخرجنا حبّة، و لقد تركناه يصلى في نار جهنم. قال الشيخ (رحمه اللّه): و إذا كان أصل هذا المذهب أمثال هؤلاء، كيف يوثق برواياتهم أو يعوّل عليها؟! (2)
3- باب بعض اعتراضات الواقفة على الرضا (عليه السلام) و جواباته عنهاالأخبار: الأصحاب:
1- رجال الكشّي: محمد بن مسعود، عن جعفر بن أحمد، عن حمدان بن سليمان، عن منصور بن العبّاس، عن إسماعيل بن سهل، قال: حدّثنا بعضو كذا ترجم له الشيخ الطوسي في الفهرست: 22 رقم 38.
راجع رجال السيّد الخوئي: 2/ 22 و 23.
(2)- غيبة الطوسي: 44، عنه البحار: 48/ 255 ح 9.و أورده ملخّصا في المناقب لابن شهرآشوب: 3/ 448 عن ابن فضّال.