فقال: يعيشون ما عاشوا على شكّ، ثمّ يموتون زنادقة. (3)
25- رجال الكشّي: خلف بن حمّاد الكشّي، قال: أخبرني الحسن بن طلحة المروزي، عن يحيى بن المبارك، قال: كتبت إلى الرضا (عليه السلام) بمسائل فأجابني، و ذكرت في آخر الكتاب قول اللّه عزّ و جلّ: «مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَ لا إِلى هؤُلاءِ» (4).فقال: نزلت في الواقفة. و وجدت الجواب كلّه بخطّه: ليس هم من المؤمنين و لا من المسلمين، هم ممّن كذّب بآيات اللّه، و نحن «أشهر معلومات» فلا جدال فينا، و لا رفث و لا فسوق فينا،
(1)- رجال الكشّي: 461 ح 877، عنه البحار: 48/ 267.قال النوبختي في فرق الشيعة: 91: و قد لقّب الواقفة بعض مخالفيها ممّن قال بإمامة علي بن موسى (عليه السلام) «الممطورة» و غلب عليها هذا الاسم و شاع. و كان سبب ذلك: أنّ عليّ بن إسماعيل الميثمي، و يونس بن عبد الرحمن ناظرا بعضهم، فقال له علي بن إسماعيل، و قد اشتدّ الكلام بينهم: ما أنتم الّا كلاب ممطورة.
أراد: أنّكم أنتن من جيف الكلاب إذا أصابها المطر، فهي أنتن من الجيف فلزمهم هذا اللقب، فهم يعرفون به اليوم، لأنّه إذا قيل للرجل أنّه ممطور فقد عرف أنّه من الواقفة على موسى بن جعفر خاصّة، لأنّ كلّ من مضى منهم فله واقفة وقفت عليه، و هذا اللقب لأصحاب موسى خاصّة.
(3)- رجال الكشّي: 461 ح 878، عنه البحار: 48/ 268.