في سنة ثمان و عشرين. و قيل: تسع و عشرين و مائة. و أقدمه المهدي بغداد ثمّ ردّه إلى المدينة، فأقام بها إلى أيّام الرشيد، فقدم الرشيد المدينة، فحمله معه و حبسه ببغداد إلى أن توفّي بها لخمس يقين من رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة. و من كتاب دلائل الحميري: عن محمد بن سنان، قال: قبض أبو الحسن (عليه السلام) و هو ابن خمس و خمسين سنة في عام ثلاث و ثمانين و مائة.
عاش بعد أبيه خمسا و ثلاثين سنة. (1)
11- إعلام الورى: ... و قبض (عليه السلام) ببغداد في حبس السندي بن شاهك لخمس بقين من رجب.و قيل أيضا: لخمس خلون من رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة، و له يومئذ خمس و خمسون سنة. و امّه أمّ ولد يقال لها: «حميدة البربريّة» و يقال لها: «حميدة المصفّاة». و كانت مدة إمامته (عليه السلام) خمسا و ثلاثين سنة. و قام بالأمر و له عشرون سنة. و كانت في أيّام إمامته بقية ملك المنصور أبي جعفر. ثمّ ملك ابنه المهديّ عشر سنين و شهرا. ثمّ ملك ابنه الهادي موسى بن محمد سنة و شهرا. ثم ملك هارون بن محمد الملقّب بالرشيد. و استشهد بعد مضيّ خمس عشرة سنة من ملكه مسموما في حبس السندي بن شاهك، و دفن بمدينة السلام في المقبرة المعروفة بمقابر قريش. (2)*
(1)- كشف الغمّة: 2/ 216 و 237 و 218 و 245 على الترتيب، عنه البحار: 48/ 7 ح 10.تقدّمت بعض قطعات الحديث في ص 15 باب 3 مولده (عليه السلام) ح 4 عن كشف الغمة أيضا.
(2)- إعلام الورى: 294، عنه البحار: 48/ 1 ضمن ح 1.تقدّمت قطعات منه في ص 10 باب 1 ح 7، و في ص 216 باب 1 ح 1 عن إعلام الورى.