قال: و حدّثني رجل من بعض الطالبيّين أنّه نودي عليه: «هذا موسى بن جعفر الذي تزعم الرافضة أنّه لا يموت، فانظروا إليه». فنظروا إليه.
قالوا: و حمل فدفن في مقابر قريش، فوقع قبره إلى جانب رجل من النوفليين يقال له: «عيسى بن عبد اللّه». (1) إرشاد المفيد: أحمد بن عبيد اللّه بن عمّار، عن عليّ بن محمد النوفلي، عن أبيه و أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى، عن مشايخهم (مثله مع تغيير ما). (2)* * استدراك
1- غاية الاختصار: روى يحيى بن الحسن العبيدلي النسابة: أنّ بعض بني السندي بن شاهك أخبره قال: كان موسى الكاظم محبوسا عندنا، فلمّا مات، بعثنا إلى جماعة من العدول بالكرخ، فأدخلناهم عليه، و أشهدناهم على موته.قال يحيى بن الحسن: و أحسبه قال: و دفن بمقابر الشونيزي.
قرأت بخط الفقيه محمد بن إدريس الحلّي (رحمه اللّه) حاشية عند هذا الموضع من كتاب يحيى بن الحسن:
أنّ مقابر قريش يقال لها قديما: مقابر الشونيزي، و الموضع المعروف الآن بالشونيزي هو مقابر عند محلة التوتة يقال لها: الشونيزي. (3)
(1)- غيبة الطوسي: 21، عنه البحار: 48/ 231 ح 38، و إثبات الهداة: 5/ 520 ح 37.و أورده في المناقب لابن شهرآشوب: 3/ 324، و في روضة الواعظين: 260 مرسلا، و في كشف الغمّة:
2/ 230 بالإسناد إلى الحسن بن محمّد بن يحيى. و أورد مثله المالكي في الفصول المهمّة: 220، و الشبلنجي في نور الإبصار: 166، و الشبراوي في الاتحاف بحبّ الأشراف: 150 عن النوفلي. و مختصرا في الصواعق المحرقة: 122، و في أئمّة الهدى: 122، عنهم إحقاق الحقّ: 12/ 335- 339.
تقدمت قصّة الوشاية بالإمام الكاظم (عليه السلام) فى ص 250 ضمن ح 1 عن عيون الأخبار، و في ص 357 ح 2 عن رجال الكشّي. و تقدّم أيضا نحوه قطعات منه في ص 254 ح 2، و في ص 254 ح 4 عن عيون الأخبار.
(3)- غاية الاختصار: 91.