يا مولاي هل سرّك ذلك؟
فقال: إي و اللّه لقد سرّني و سرّ أمير المؤمنين (عليه السلام) و اللّه لقد سرّ جدّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لقد سرّ اللّه تعالى. (1)
4- باب حال آل برمك و بني الأشعثالأخبار: الأئمة: الرضا (عليه السلام):
1- الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن البزنطي، عن الرضا (عليه السلام)، قال- في حديث طويل-: فلو لا أنّ اللّه يدافع عن أوليائه، و ينتقم لأوليائه من أعدائه، أ ما رأيت ما صنع اللّه بآل برمك و ما انتقم اللّه لأبي الحسن (عليه السلام)، و قد كان بنو الأشعث على خطر عظيم فدفع اللّه عنهم بولايتهم لأبي الحسن (عليه السلام). (2)بيان: جزاء الشرط في قوله «فولا أنّ اللّه» محذوف: أي لاستؤصلوا و نحوه.
5- باب نادرو أورد مثله باختلاف يسير في عدّة الداعي: 179 عن الحسين بن علي بن يقطين، عن أبيه، عن جدّه، و في أعلام الدين: 289، عن الحسن بن علي بن يقطين. و أخرجه في البحار: 47/ 207 ح 49 عن أعلام الدين، و في ص 208 ح 50 عن العدّة و الاختصاص: 254 نحوه، و في مستدرك الوسائل: 2/ 438 ح 13 عن قضاء حقوق المؤمنين، و عن مجموع الرائق عن الأربعين للسيّد هبة اللّه الراوندي، و عن عدّة الداعي. في العدّة و أعلام الدين «الصادق (عليه السلام)» بدل «الصابر» و هو تصحيف.
إذ أن يحيى بن خالد كان وزيرا ل «هارون» في زمن الإمام الكاظم (عليه السلام): و ليس في زمن الإمام الصادق (عليه السلام)، الذي كان طاغية زمانه «المنصور» المتوفى سنة 158 ه بعد وفاته (عليه السلام) بعشر سنوات.
(2)- الكافي: 2/ 224 ح 10، عنه البحار: 48/ 249 ح 58، و ج 75/ 77 ضمن ح 27و أورد مثله في مختصر البصائر: 105 بالإسناد إلى البزنطي.