الخرائج و الجرائح: ابن أبي حمزة (مثله). (1)
2- باب آخر في حال خلف من مواليهقال أحمد: كنّ نساء أبي الحسن إذا تبخّرن، أخذن نواة من نوى الصيحاني، ممسوحة من التمر، منقّاة التمر و القشارة، فألقينها على النار قبل البخور، فإذا دخنت النواة أدنى دخان رمين النواة و تبخّرن من بعد و كنّ يقلن: هو أعبق و أطيب للبخور و كنّ يأمرن بذلك. (2)
3- باب آخر في حال سائر مماليكهالأخبار: الأصحاب:
1- قرب الإسناد: أحمد بن محمد، عن الحسين بن موسى بن جعفر، عن امّه، قالت: كنت أغمز قدم أبي الحسن (عليه السلام) و هو نائم مستقبلا في السطح.فقام مبادرا يجرّ إزاره مسرعا، فتبعته فإذا غلامان له يكلّمان جاريتين له، و بينهما حائط لا يصلان إليهما، فتسمّع عليهما. ثمّ التفت إليّ فقال: متى جئت هاهنا؟
فقلت: حيث قمت من نومك مسرعا فزعت فتبعتك. قال: لم تسمعي الكلام؟ قلت: بلى، فلمّا أصبح، بعث الغلامين إلى بلد، و بعث بالجاريتين إلى بلد آخر، فباعهم. (3)
(1)- تقدّم الحديث مع اتّحاداته في ص 155 باب 3 ح 1 عن الخرائج، و في ص 179 باب 2 ح 1 عن قرب الإسناد و الخرائج.