المفضّل بن قيس، قال: سمعت أبا الحسن الأول (عليه السلام) و هو يحلف أن لا يكلّم محمد ابن عبد اللّه الأرقط أبدا فقلت في نفسي: هذا يأمر بالبرّ و الصلة و يحلف أن لا يكلّم ابن (1) عمّه أبدا. قال: فقال: هذا من برّي به، هو لا يصبر أن يذكرني و يعينني (2)، فإذا علم الناس ألّا اكلّمه لم يقبلوا منه، و أمسك عن ذكري فكان خيرا له. (3)
2- باب حال محمد بن إسماعيل، و علي بن إسماعيل ابني عمّه (عليه السلام).الأخبار: الأصحاب:
1- رجال الكشي: روى موسى بن القاسم البجلي، عن عليّ بن جعفر قال:سمعت أخي موسى (عليه السلام) قال: قال أبي لعبد اللّه أخي: «إليك ابني اخيك فقد ملآني بالسفه فإنّهما شرك شيطان».- يعني محمد بن إسماعيل بن جعفر، و علي بن إسماعيل- و كان عبد اللّه أخاه لأبيه و أمّه. (4)
2- و منه: (5) محمد بن قولويه القميّ قال: حدّثني بعض المشايخ- و لم يذكر اسمه- عن عليّ بن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: جاءني محمد بن إسماعيل بن جعفر (6) يسألني أن أسأل أبا الحسن موسى (عليه السلام) أن يأذن له في الخروج إلى العراق، و أنو أخرجه في كشف الغمة: 2/ 245 من دلائل الحميري.
(4)- رجال الكشي: 265.و يمكن أن يكون فعل كلّ منهما نسب إليه» منه (قدس سره).