مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · صفحة 37 من 560

[صفحة 37]

(عليه السلام): بأبي أنت و أمّي، إنّ الأنفس يغدى عليها و يراح، فإذا كان ذلك فمن؟

فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إذا كان ذلك، فهذا صاحبكم.- و ضرب بيده على منكب أبي الحسن الأيمن، و هو فيما أعلم يومئذ خماسيّ (1) و عبد اللّه بن جعفر جالس معنا-.

إعلام الورى: الكليني، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمّال، قال: قال ابن حازم (و ذكر مثله). (2)

8- إرشاد المفيد: روى الوشّاء، عن علي بن الحسين، عن صفوان الجمّال، قال:

سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن صاحب هذا الأمر. قال: صاحب هذا الأمر لا يلهو و لا يلعب. و أقبل أبو الحسن و هو صغير و معه بهمة (3) و يقول لها: اسجدي لربك، فأخذه أبو عبد اللّه (عليه السلام) و ضمّه إليه و قال: بأبي أنت و امّي من لا يلهو و لا يلعب.

إعلام الورى: الكليني، عن الحسين بن محمّد، عن المعلّى، عن الوشّاء (مثله). (4)

9- غيبة النعماني: محمد بن همّام، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن
(1)- «بيان: قوله: خماسيّ: أي كان طوله خمسة أشبار.

و قيل: أي كان له خمس سنين، و الأول هو الموافق لكلام اللغويّين». منه (قدس سره).

(2)- إرشاد المفيد: 324، إعلام الورى: 297، عنه البحار: 48/ 18 ح 20 و 21.

رواه في الكافي: 1/ 309 ح 6، عنه حلية الأبرار: 2/ 289، و إثبات الهداة: 5/ 469 ح 8. و أورده في كشف الغمّة: 2/ 220 و الفصول المهمّة: 213، عنه إحقاق الحق: 12/ 299.

يأتي في ص 50 ح 1 عن الإرشاد و إعلام الورى أيضا.

(3)- «عناق» الكافي و إعلام الورى و كشف الغمّة و الصراط المستقيم.

و أوردهما معا في البحار، و الظاهر أنّه «بهمة أو عناق».

«توضيح: البهمة: الواحد من أولاد الضأن. و العناق كسحاب الأنثى من أولاد المعز، ما لم يتمّ لها سنة». منه (قدس سره).

(4)- إرشاد المفيد: 325، إعلام الورى: 297، عنهما البحار: 48/ 19 و 20 ح 27 و 28.

رواه في الكافي: 1/ 311 ح 15، عنه حلية الأبرار: 2/ 291، و إثبات الهداة: 5/ 472 ح 13. و أورده في الصراط المستقيم: 2/ 164، و في كشف الغمّة: 2/ 221، و الخرائج و الجرائح: 200، عنه إثبات الهداة: 5/ 487 ح 48. و يأتي في ص 184 باب 4 ح 1 عن المناقب.

التالي صفحة 37 من 560 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...