مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · صفحة 351 من 560

[صفحة 351]

الأخبار: الأصحاب:

38- الكافي و الارشاد للمفيد: عليّ بن محمّد، عن محمّد بن صالح قال:

لمّا مات أبي و صار الأمر إليّ كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم (1) يعني صاحب الأمر (عليه السلام) قال: فكتبت إليه اعلمه، فكتب إليّ:

طالبهم و استقص عليهم. فقضاني النّاس إلّا رجل واحد، و كانت عليه سفتجة بأربعمائة دينار، فجئت إليه أطلبه، فمطلني و استخفّ بي ابنه و سفه عليّ، فشكوته إلى أبيه فقال: و كان ما ذا؟ فقبضت على لحيته و أخذت برجله و سحبته إلى وسط الدار و ركلته ركلا كثيرا فخرج ابنه مستغيثا بأهل بغداد يقول: قميّ رافضيّ قد قتل والدي!

فاجتمع عليّ منهم خلق كثير فركبت دابّتي و قلت: أحسنتم يا أهل بغداد تميلون مع الظالم على الغريب المظلوم أنا رجل من أهل همذان من أهل السنّة، و هذا ينسبني إلى قم و يرميني بالرّفض ليذهب بحقّي و مالي! قال: فمالوا عليه و أرادوا أن يدخلوا إلى حانوته حتّى سكّنتهم، و طلب إليّ صاحب السفتجة أن آخذ ما فيها، و حلف بالطلاق أنّه يوفّيني مالي في الحال، فاستوفيت منه. (2)

(1)- قال الشيخ المفيد: و هذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديما بينها، و يكون خطابها عليه للتقية.
(2)- الكافي: 1/ 521 ح 15، الارشاد: 400، عنهما البحار: 51/ 297 ح 15.

و أورده مرسلا في الصراط المستقيم: 2/ 247 مثله.

ألفت في قصة حياة فاطمة و أحوالها (عليها السلام)، و مدينة قم المقدسة كتب و رسائل كثيرة مستقلة، أو في ضميمة كتب اخرى، استقصى السيّد حسين المدرسي الطباطبائي في كتابه تربت پاكان: 1/ 34- 41 أسماء اثنين و ستين كتابا.

أقول: إنّما أوردنا هذا الحديث هنا لما فيه من بيان اشتهار أهل قم في أرجاء العالم بالتشيّع.

التالي صفحة 351 من 560 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...