بطوس، ألا فمن زارني و هو على غسل خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه. (1)
33- رجال الكشي: عن محمّد بن قولويه، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن حمزة، عن زكريّا بن آدم قال: قلت للرضا (عليه السلام): إنّي اريد الخروج عن أهل بيتي فقد كثر السفهاء فيهم. فقال: لا تفعل، فإنّ أهل بيتك يدفع عنهم بك، كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم (عليه السلام).الاختصاص: عن أحمد بن محمد، عن أبيه و سعد جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن حمزة (مثله).
تاريخ قم: مرسلا (مثله). (2) الأخبار: الأئمة: الهادي (عليه السلام):
34- عيون أخبار الرضا: عن محمد بن أحمد السنانيّ، عن محمّد بن جعفر الأسديّ، عن سهل بن زياد، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ قال: سمعت عليّ ابن محمّد العسكري (عليه السلام) يقول:أهل قم و أهل آبة (3) مغفور لهم لزيارتهم لجدّي عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) بطوس، ألا و من زاره فأصابه في طريقه قطرة من السماء حرّم اللّه جسده على النار. (4)
35- تاريخ قم: عن أبي مقاتل الديلميّ نقيب الريّ، قال: سمعت أبا الحسن عليّ بن محمّد (عليه السلام) يقول:إنّما سميّت قم به لأنّه لمّا وصلت السفينة إليها في طوفان نوح (عليه السلام) قامت،
(1)- العيون: 2/ 264 ح 21، عنه الوسائل: 10/ 446 ح 1، و البحار: 60/ 231 ح 62.الاختصاص: 83، عنه البحار: 49/ 278 ح 32.
ترجمة تاريخ قم: 278، عنه البحار: 60/ 217 ح 45.
(3)- قال الحموي في معجم البلدان: 1/ 50. آبة: بليدة تقابل ساوة، تعرف بين العامة ب «آوه» و أهلها شيعة.