قال: هذا نجيب قوم النجباء، ما نصب لهم جبّار إلّا قصمه اللّه. قال حسين: عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة فقال: أعرفهما و لا أحفظ من رواهما لي.
الاختصاص: عن ابن قولويه، عن ابن مسعود (مثله) (1).
الأخبار: الأئمّة: الكاظم (عليه السلام):
27- تاريخ قم: عن سهل بن زياد، عن عبد العظيم الحسني، عن إسحاق الناصح مولى جعفر، عن أبي الحسن الأوّل (عليه السلام) قال:قم عشّ آل محمّد و مأوى شيعتهم، و لكن سيهلك جماعة من شبابهم بمعصية آبائهم، و الاستخفاف و السخريّة بكبرائهم و مشايخهم، و مع ذلك يدفع اللّه عنهم شرّ الأعادي و كلّ سوء. (2)
28- و فيه: عن عليّ بن عيسى، عن أيّوب بن يحيى الجندل، عن أبي الحسن الأوّل (عليه السلام) قال:رجل من أهل قم يدعو الناس إلى الحقّ، يجتمع معه قوم كزبر الحديد، لا تزلّهم الرياح العواصف، و لا يملّون من الحرب، و لا يجبنون، و على اللّه يتوكّلون، و العاقبة للمتّقين. (3)
(1)- رجال الكشي: 333 ح 609 عنه البحار: 60/ 211 ح 19، الاختصاص: 64 عنه البحار: 47/ 336 ح 7.