«وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا» حتّى تستتمّها. فقرأ فلما بلغ «أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا» (1) قضى الفتى.
فلمّا سجّي و خرجوا، أقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له: كنّا نعهد الميت إذا نزل به الموت يقرأ عنده «يس* وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ» فصرت تأمرنا بالصافّات؟!
فقال: يا بنيّ لم تقرأ عند مكروب من موت قطّ إلّا عجّل اللّه راحته. (2)
7- باب [حال] ابنة لهالأخبار: الأصحاب:
1- الكافي: العدّة، عن سهل، عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب قال: لمّا رجع أبو الحسن موسى (عليه السلام) من بغداد و مضى إلى المدينة ماتت له ابنة بفيد (3) فدفنها و أمر بعض مواليه أن يجصّص قبرها و يكتب على لوح اسمها و يجعله في القبر. (4)التهذيب: عن سهل بن زياد (مثله). (5) أقول: سيأتي ذكر حال العبّاس و بعض أحوال إبراهيم من أولاده (عليه السلام) في «باب وصاياه و صدقاته (عليه السلام)» (6) إن شاء اللّه تعالى، و بعض أحوالهم في أحوال عشائر الرضا (عليه السلام) و حال عبد اللّه بن موسى في أبواب مكارم أخلاق أبي جعفر الجواد إن شاء اللّه تعالى.*
(1)- سورة الصافات: 11.و أورده القطب الراوندي في الدعوات: 251 ح 708 عن سليمان الجعفري، عنه البحار: 81/ 238 ح 22. و راجع مرآة العقول: 13/ 282، و ملاذ الأخيار: 3/ 218 في شرح بعض ألفاظ الحديث.
(3)- فيد: بليدة في نصف طريق مكة من الكوفة. معجم البلدان: 4/ 282.و أورده الشهيد في الذكرى: 67، عنه البحار: 82/ 48. و راجع مرآة العقول: 14/ 117، و ملاذ الأخيار: 3/ 296 في شرح بعض ألفاظ الحديث.
(6)- في ص 474.