و إسحاق، و عبيد اللّه، و زيد، و الحسن، و الفضل من أمهات أولاد؛ و إسماعيل، و جعفر، و هارون، و الحسن من أم ولد؛ و أحمد، و محمد، و حمزة، من أم ولد؛ و يحيى، و عقيل، و عبد الرحمن (1).
المعقبون منهم ثلاثة عشر: علي الرضا (عليه السلام)، و إبراهيم، و العباس، و إسماعيل، و محمّد، و عبد اللّه، و عبيد اللّه، و الحسن، و جعفر، و إسحاق، و حمزة. (2) و بناته تسعة عشر: خديجة، و أم فروة، و أم أبيها، و عليّة، و فاطمة الكبرى، و فاطمة الصغرى، و نزيهة، و كلثوم، و أم كلثوم زينب، و أم القاسم، و حكيمة، و رقية الصغرى، و أمّ وحية، و أم سلمة، و أم جعفر، و لبابة، و أسماء، و أمامة، و ميمونة من أمهات أولاد. (3)
3- كشف الغمّة: قال ابن الخشّاب: ولد له (عليه السلام) عشرون ابنا، و ثماني عشرة بنتا:أسماء بنيه: علي الرضا الإمام، و زيد، و إبراهيم، و عقيل، و هارون، و الحسن،
(1)- لا يخفى عدم تطابق العدد و هو ثمانية عشر، مع المعدود و هو عشرون، حتى بعد مراجعة بعض النسخ الخطية النفيسة للمناقب كنسخة مكتبة آية اللّه العظمى المرعشى النجفي المرقمة «3823» المستنسخة في 24 ذي القعدة من سنة 777 ه.و الظاهر أن منشأه أغلاط النسخ و اختلافها و تصرف النسّاخ.
فيحتمل أن اسمين من هذه الأسماء، كانا مثبتين في حواشي النسخ كنسخة، بدلا عما هو مذكور في المتن، ثمّ أثبته النسّاخ و نقلوه في المتن جهلا.
علما أن صاحب العوالم قد أسقط «عبد اللّه، و إسحاق» من المتن تماما رفعا للإشكال و خلافا للمصدر و البحار، كما يلاحظ أنّ اسم «الحسن» مكرر مرتين خلافا لما في كتب الأنساب التي ذكر فيها «الحسين» فلعله تصحيف، و اللّه اعلم.
(2)- و هنا أيضا لا يتطابق العدد و هو ثلاثة عشرة مع المعدود و هو أحد عشر.و في عمدة الطالب- الآتي النقل عنه في ح 4- عدّ المعقبون ثلاثة عشر كما في المناقب بإسقاط «إسماعيل» و إضافة: «زيد النار، و هارون، و الحسين». هذا مع أنّه ذكر اسماعيل من المعقبين بلا خلاف. و عدّهم في المجدي في الأنساب مثل ما في المناقب بإضافة: «زيد، و هارون» و رواية المجدي هذه تسدّ النقص الحاصل في المناقب، و اللّه أعلم.
(3)- المناقب: 3/ 438، عنه البحار: 48/ 288 ح 4.