فقلت: نعم يا رسول اللّه محبوس مظلوم. فكرّر عليّ ذلك ثلاثا. ثمّ قال: «وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ» (1) أصبح غدا صائما، و اتبعه بصيام الخميس و الجمعة، فإذا كان وقت الإفطار فصلّ اثنتي عشرة ركعة، تقرأ في كلّ ركعة «الحمد» و اثنتي عشرة مرّة «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» فإذا صلّيت منها أربع ركعات فاسجد ثمّ قل:
«يا سابق الفوت، و يا سامع كل صوت، يا محيي العظام و هي رميم بعد الموت، أسألك باسمك العظيم الأعظم أن تصلّي على محمد عبدك و رسولك و على أهل بيته الطيّبين الطاهرين و أن تعجّل لي الفرج ممّا أنا فيه» ففعلت فكان الذي رأيت.
الاختصاص: حمدان بن الحسين النهاوندي، عن ابراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن أحمد بن إسماعيل، عن عبيد اللّه بن صالح (مثله) و فيه:
فبرزت إليه مرعوبا فقال لي: يا فضل أطلق موسى بن جعفر الساعة، وهب له ثمانين ألف درهم، و اخلع عليه خمس خلع، و احمله على خمسة من الظهر. (2)
(1)- اقتباس من سورة الأنبياء: 111.48/ 213 ح 14، و ج 91/ 342 ح 4، و حلية الأبرار: 2/ 262، و مدينة المعاجز: 446 ح 68.
الاختصاص: 53، عنه البحار: 48/ 215 ح 15. و أورده مختصرا الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد: 298، عنه مصباح الكفعمي: 180، و البلد الأمين:
154، و ص 523.و أخرجه في جمال الأسبوع: 166 عن الشيخ الطوسي. و أخرجه في مصباح الكفعمي: 180، و المستدرك: 1/ 465 باب 26 ح 1 عن مهج الدعوات باسناده عن الشريف أحمد بن إبراهيم العلوي الموسوي، عن محمد بن الحسن بن إسماعيل الإسكاف يرفعه إلى الربيع و قد وجدناه بهذا السند في فلاح السائل: 167، عنه البحار: 90/ 331 ح 46 و لم نجده في مهج الدعوات. و أخرجه في البحار: 90/ 331 عن مصباح المتهجد و البلد الأمين و الاختيار.