مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · صفحة 278 من 560

[صفحة 278]
13- أبواب ما جرى بينه (عليه السلام) و بين خدم الرشيد و حشمه و مواليه و سائر المعاندين و مناظراته معهم
1- باب ما جرى بينه (عليه السلام) و بين نفيع الأنصاري

الأخبار: الأصحاب:

1- غرر الدرر للشريف المرتضى و أعلام الدين للديلمي: عن أبي عبد اللّه بإسناده عن أيّوب الهاشمي أنّه حضر باب الرشيد رجل يقال له «نفيع الأنصاري».

و حضر موسى بن جعفر (عليه السلام) على حمار له، فتلقّاه الحاجب بالإكرام، و عجّل له بالإذن.

فسأل نفيع عبد العزيز بن عمر: من هذا الشيخ؟ قال: شيخ آل أبي طالب، شيخ آل محمد، هذا موسى بن جعفر. قال: ما رأيت أعجز من هؤلاء القوم يفعلون هذا برجل يقدر أن يزيلهم عن السرير، أما إن خرج لأسوءنّه.

فقال له عبد العزيز: لا تفعل، فإنّ هؤلاء أهل بيت قلّما تعرّض لهم أحد في الخطاب إلّا و سموه في الجواب سمة يبقى عارها عليه مدى الدهر. قال: و خرج موسى (عليه السلام)، و أخذ نفيع بلجام حماره و قال: من أنت يا هذا؟ قال: إن كنت تريد النسب فأنا ابن محمد حبيب اللّه ابن إسماعيل ذبيح اللّه بن إبراهيم خليل اللّه. و إن كنت تريد البلد، فهو الذي فرض اللّه على المسلمين و عليك- إن كنت منهم- الحجّ إليه. و إن كنت تريد المفاخرة فو اللّه ما رضي مشركوا قومي مسلمي قومك أكفاء لهم حتّى قالوا: يا محمّد اخرج إلينا أكفاءنا من قريش.

التالي صفحة 278 من 560 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...