يا محمّد (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ). قال الربيع: فأرسل إليّ ليلا فراعني و خفت من ذلك و جئت إليه، و إذا هو يقرأ هذه الآية، و كان أحسن النّاس صوتا فقال: عليّ الآن بموسى بن جعفر. فجئته به فعانقه و أجلسه إلى جانبه و قال:
يا أبا الحسن رأيت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في النوم فقرأ عليّ كذا، فتؤمنني أن تخرج عليّ أو على أحد من ولدي فقال: و اللّه لا فعلت ذلك و لا هو من شأني. قال: صدقت؛ يا ربيع أعطه ثلاثة آلاف دينار و زوّده إلى أهله إلى المدينة. قال الربيع: فاحكمت أمره ليلا، فما أصبح إلّا و هو في الطريق خوف العوائق. و رواه الجنابذي، و ذكر أنّه وصله بعشرة آلاف دينار. (2)
3- باب في استدعائه (عليه السلام) من المهدي ردّ مظلمته.الأخبار: الأصحاب:
1- الكافي: علي بن محمد بن عبد اللّه، عن بعض أصحابنا- أظنّه السيّاري-5/ 308. و في مرآة الجنان لليافعي: 1/ 394. و في الصواعق المحرقة: 122، و في الفصول المهمة: 214، و في فصل الخطاب على ما في ينابيع المودّة: 382، و في المختار في مناقب الأخيار: 33، و في الشذورات الذهبيّة:
89، و في مفتاح النجا: 172، و أخبار الدول و آثار الأول: 123، و في نزهة الجليس: 2/ 46، و في جالية الكدر:أخرجه عن هذه المصادر في إحقاق الحق: 12/ 322- 324، و ج 19/ 547 و ص 548.
(1)- في مطالب السئول: 83.