مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · صفحة 213 من 560

[صفحة 213]
2- قرب الإسناد: أحمد بن محمد، عن الحسين بن موسى بن جعفر، عن امّه قالت: كنت أغمز (1) قدم أبي الحسن (عليه السلام) و هو نائم مستقبلا في السطح.

فقام مبادرا يجرّ إزاره مسرعا، فتبعته، فإذا غلامان له يكلّمان جاريتين له، و بينهما حائط لا يصلان إليهما، فتسمّع عليهما. ثمّ التفت إليّ، فقال: متى جئت هاهنا؟

فقلت: حيث قمت من نومك مسرعا فزعت فتبعتك. قال: لم تسمعي الكلام؟ قلت: بلى.

فلما أصبح، بعث الغلامين إلى بلد، و بعث بالجاريتين إلى بلد آخر، فباعهم (2).* * استدراك

1- تاريخ بغداد: أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا الحسن بن محمد العلوي، حدّثنا جدي.

قال: و ذكر إدريس بن أبي رافع، عن محمد بن موسى. قال: خرجت مع أبي إلى ضياعه بساية (3). فأصبحنا في غداة باردة، و قد دنونا منها، و أصبحنا على عين من عيون ساية.

فخرج إلينا من تلك الضياع عبد زنجي فصيح مستذفر بخرقة، على رأسه قدر فخار يفور، فوقف على الغلمان فقال: أين سيدكم؟

قالوا: هو ذاك. قال: أبو من يكنى؟ قالوا له: أبو الحسن. قال: فوقف عليه، فقال: يا سيّدي يا أبا الحسن هذه عصيدة أهديتها إليك. قال: ضعها عند الغلمان، فأكلوا منها.

(1)- الغمز: العصر و الكبس باليد. النهاية: 3/ 385.
(2)- قرب الإسناد: 141، عنه البحار: 48/ 119 ح 38، و مدينة المعاجز: 440 ح 45.

و يأتي في ص 372 ح 1 عن قرب الإسناد أيضا.

(3)- اسم واد من حدود الحجاز. معجم البلدان: 3/ 180.
التالي صفحة 213 من 560 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...