موسى بن بكر قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) يتمشّط بمشط عاج، و اشتريته له. (1)
16- باب تجمّره و تجمّر نسائه (عليه السلام)الأخبار: الأصحاب:
1- الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مرازم قال: دخلت مع أبي الحسن (عليه السلام) الحمّام، فلمّا خرج إلى المسلخ دعا بمجمرة فتجمّر (2) بها.ثمّ قال: جمّروا مرازما. قال: قلت: من أراد أن يأخذ نصيبه يأخذ؟ قال: نعم. (3)
2- و منه: محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي بن الريّان، عن أحمد بن أبي خلف مولى أبي الحسن (عليه السلام)، و كان اشتراه و أباه و امّه و أخاه فأعتقهم، و استكتب أحمد، و جعله قهرمانه (4).قال أحمد: كنّ نساء أبي الحسن (عليه السلام) إذا تبخّرن، أخذن نواة من نوى الصيحاني (5) ممسوحة من التمر منقّاة التمر و القشارة، فألقينها على النار قبل البخور، فإذا دخّنت النواة أدنى دخان، رمين النواة و تبخّرن من بعد.
(1)- الكافي: 6/ 489 ح 4، عنه الوسائل: 1/ 427 ح 2، و ج 12/ 123 ح 3، و البحار: 48/ 111 ح 17، و حلية الأبرار: 2/ 286.تبخر بها، و أجمر الثوب: بخّره بالطيب.
(3)- الكافي: 6/ 518 ح 4، عنه الوسائل: 1/ 449 ح 2، و حلية الأبرار: 2/ 285.و أورده في مكارم الأخلاق: 42 عن مرازم.
(4)- في الحديث: كتب إلى قهرمانه: هو كالخازن و الوكيل و الحافظ لما تحت يديه و القائم بامور الرجل بغلة الفرس. لسان العرب: 12/ 496.راجع مجمع البحرين: 2/ 390.