قال: دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السلام) في السنة التي قبض فيها أبو عبد اللّه (عليه السلام)، فقلت: جعلت فداك: ما لك ذبحت كبشا و نحر فلان بدنة؟
فقال: يا أبا محمد انّ نوحا (عليه السلام) كان في السفينة، و كان فيها ما شاء اللّه، و كانت السفينة مأمورة، فطاف بالبيت و هو طواف النساء، و خلّى سبيلها.
فأوحى اللّه عزّ و جل إلى الجبال: «إنّي واضع سفينة نوح عبدي على جبل منكنّ». فتطاولت و شمخت و تواضع الجودي- و هو جبل عندكم- فضربت السفينة بجؤجؤها الجبل. قال: فقال نوح عند ذلك: «يا ماري أتقن» و هو بالسريانيّة: «[يا] ربّ أصلح». قال: فظننت أنّ أبا الحسن (عليه السلام) عرّض بنفسه. (1)
10- باب كتابه (عليه السلام)الأخبار: الأصحاب:
1- الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية: أنّه رأى كتبا لأبي الحسن (عليه السلام) متربة (2). (3)و رواه في تفسير العيّاشي: 2/ 150 ح 37 و 38 عن أبي بصير. عنه البرهان: 2/ 223 ح 26.
عنه البرهان: 2/ 223 ح 26. و يأتي في ص 317 باب 3 ح 1 عن الكافي أيضا.
(2)- من «أتربته» أي: جعلت عليه التراب. مجمع البحرين: 1/ 13.روى في الخصال: 394 ح 99 عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)، عن الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) قال: باكروا بالحوائج، فإنّها ميسرة، و ترّبوا الكتاب، فإنه أنجح للحاجة....
عنه الوسائل: 8/ 497 ح 4 و البحار: 76/ 49 ح 3، و ج 103/ 41 ح 2. و روى في الكافي: 2/ 673 ح 8 باسناده عن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أنّه كان يترّب الكتاب، عنه الوسائل: 8/ 497 ح 1.
(3)- الكافي: 2/ 673 ح 9، عنه الوسائل: 8/ 497 ح 2، و البحار: 48/ 112 ح 21.-