توجّه لزيارة النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) و معه الناس، فتقدّم الرّشيد إلى قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قال:
«السّلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليك يا ابن عمّ» مفتخرا بذلك على غيره.
فتقدّم أبو الحسن (عليه السلام) فقال: «السلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليك يا أبة». فتغيّر وجه الرشيد، و تبيّن الغيظ فيه. (1)
6- باب قراءته (عليه السلام)الأخبار: الأصحاب:
1- الكافي: في حديث حفص المتقدّم (2) ذكر تمامه في باب خوفه و رجائه (عليه السلام): «و كانت قراءته حزنا فإذا قرأ فكأنّه يخاطب إنسانا».الكتب:
2- إعلام الورى و الإرشاد للمفيد (3):و كان أفقه أهل زمانه... و أحفظهم لكتاب اللّه، و أحسنهم صوتا بالقرآن. و كان إذا قرأ يحزن و يبكي، و يبكي السامعون بتلاوته. و كان الناس [بالمدينة] يسمّونه «زين المتهجّدين». (4)
(1)- تقدّم بكامل اتّحاداته في ص 9 باب 1 ح 1 نسبه و اسم امّه (عليهما السلام).و يأتي في ص 243 ح 2 عن الإرشاد و الإعلام، و في ص 244 ح 3 عن الاحتجاج.
(2)- في ص 194 باب 9 ح 1.و بكامل اتّحاداته في ص 196 باب 1 ح 1 عن إعلام الورى و الإرشاد للمفيد أيضا.