شرّه. (1) الكتب:
2- إعلام الورى و إرشاد المفيد (2): و سمّي بالكاظم لما كظمه من الغيظ، و صبر عليه من فعل الظالمين حتى مضى قتيلا في حبسهم و وثاقهم (عليه السلام) (3).** استدراك
1- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: روي: أنّ عبدا لموسى بن جعفر (عليه السلام) قدّم إليه صحفة، فيها طعام حارّ، فعجّل، فصبّها على رأسه و وجهه، فغضب.فقال له: «و الكاظمين الغيظ» قال: قد كظمت. قال: «و العافين عن الناس» قال: قد عفوت. قال: «و اللّه يحبّ المحسنين» قال: أنت حرّ لوجه اللّه، و قد نحلتك ضيعتي قال: أنت حرّ لوجه اللّه، و قد نحلتك ضيعتي الفلانيّة. (4)
(1)- إعلام الورى: 306، إرشاد المفيد: 333، عنهما البحار: 48/ 102 ح 7 ..و رواه في دلائل الإمامة: 150، و في تاريخ بغداد: 13/ 28. و أورده في سير أعلام النبلاء: 6/ 271، عنه إحقاق الحق: 12/ 302. و أشار له هنا في ص 188 ذ ح 2 عن مقاتل الطالبيين.
(2)- «المناقب لابن شهرآشوب» ع، و النص لإعلام الورى و الإرشاد.«و سمي بالكاظم، لما كظمه من الغيض، و غضّ بصره عمّا فعله الظالمون به حتّى مضى قتيلا في حبسهم». عنه البحار: 48/ 11 ح 7 (قطعة). و أورده أيضا في روضة الواعظين: 258، و في الخرائج و الجرائح: 463 مرسلا.
(4)- شرح النهج: 18/ 46، و الآية: 134 من سورة آل عمران.