الأخبار: الأصحاب:
1- إرشاد المفيد: الحسن بن محمد بن يحيى، عن جده يحيى بن الحسن بن جعفر، عن إسماعيل بن يعقوب، عن محمد بن عبد اللّه البكري قال: قدمت المدينة أطلب بها دينا فأعياني.فقلت: لو ذهبت إلى أبي الحسن [موسى] (عليه السلام) فشكوت إليه. فأتيته بنقمي (1) في ضيعته، فخرج إليّ و معه غلام و معه منسف (2) فيه قديد مجزّع (3)، ليس معه غيره، فأكل و أكلت معه.
كان إذا صلّى العتمة حمد اللّه و مجّده و دعاه، فلم يزل كذلك حتى يزول الليل، فإذا زال الليل قام يصلّي حتى يصلّي الصبح، ثمّ يذكر قليلا حتى تطلع الشمس، ثمّ يقعد إلى ارتفاع الضحى، ثمّ يتهيّأ و يستاك و يأكل، ثمّ يرقد إلى قبل الزوال، ثمّ يتوضّأ و يصلّي حتى يصلّي العصر، ثمّ يذكر في القبلة حتى يصلّي المغرب، ثمّ يصلّي ما بين المغرب و العتمة، فكان هذا دأبه.
فكانت اخت السندي إذا نظرت إليه قالت: خاب قوم تعرّضوا لهذا الرجل.
ذيل تاريخ أبي الفداء، سير أعلام النبلاء، المختار في مناقب الأخيار، و الكامل في التاريخ: (مثله مرسلا) عن يحيى بن الحسن العلوي، عن عمّار (4).
(1)- «بوقتي» م. و نقمي: موضع من أعراض المدينة كان لآل أبي طالب. معجم البلدان: 5/ 300.أخرجه عن المصادر المتقدّمة في إحقاق الحقّ: 12/ 301- 308، و ج 19/ 539 و 540.