فقلت له: جعلت فداك من هؤلاء؟ فقال: الجبت و الطاغوت و الرجس و اللعين ابن اللعين؛ و لم يزل يعدّدهم كلّهم من أولهم إلى آخرهم حتى أتى على أصحاب السقيفة، و أصحاب الفتنة، و بني الأزرق و الأوزاع (1) و بني اميّة؛ جدّد اللّه عليهم العذاب بكرة و أصيلا. ثمّ قال (عليه السلام) للصخرة: انطبقي عليهم إلى الوقت المعلوم. (2)* * استدراك
1- بصائر الدرجات: الحسين بن محمّد بن عامر، عن معلّى بن محمّد، عن بشير، عن عثمان بن مروان، عن سماعة بن مهران، قال: كنت عند أبي الحسن (عليه السلام)، فأطلت الجلوس عنده، فقال: أ تحب أن ترى أبا عبد اللّه (عليه السلام)؟فقلت: نعم وددت و اللّه. قال: قم و ادخل البيت، فدخلت البيت، فإذا هو أبو عبد اللّه (عليه السلام) قاعدا. (3)
(1)- «توضيح: يمكن أن يكون أصحاب الفتنة إشارة إلى طلحة و الزبير و أصحابهما.و بنو الأزرق: الروم، و لا يبعد أن يكون إشارة إلى معاوية و أصحابه، و بنو زريق حيّ من الأنصار؛ و الأوزاع: الجماعات المختلفة» منه (قدس سره).
(2)- عيون المعجزات: 96، عنه البحار: 48/ 84 ح 104.و أورده في إثبات الوصية: 189، عن السياري عن محمد بن الفضيل، عنه إثبات الهداة: 5/ 464 ح 267.
(3)- بصائر الدرجات: 276 ح 8، عنه البحار: 6/ 248 ح 85، و ج 27/ 304 ح 5، و إثبات الهداة: 5/ 528 ح 56.