الأخبار: الأصحاب:
1- مشارق الأنوار: عن صفوان بن مهران، قال: أمرني سيّدي أبو عبد اللّه (عليه السلام) يوما أن اقدّم ناقته إلى باب الدار، فجئت بها، فخرج أبو الحسن موسى (عليه السلام) مسرعا و هو ابن ست سنين، فاستوى على ظهر الناقة و أثارها، و غاب عن بصري.قال: فقلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و ما أقول لمولاي إذا خرج يريد الناقة؟ قال: فلمّا مضى من النهار ساعة إذا الناقة قد انقضّت كأنّها شهاب، و هي ترفض (1) عرقا، فنزل عنها، و دخل الدار فخرج الخادم و قال:
أعد الناقة مكانها و أجب مولاك. قال: ففعلت ما أمرني، فدخلت عليه، فقال: يا صفوان، إنّما أمرتك باحضار الناقة ليركبها مولاك أبو الحسن، فقلت في نفسك كذا و كذا، فهل علمت يا صفوان أين بلغ عليها في هذه الساعة؟ إنّه بلغ ما بلغه ذو القرنين و جاوزه أضعافا مضاعفة، و أبلغ كلّ مؤمن و مؤمنة سلامي. (2)* * استدراك
1- الهداية الكبرى للخصيبي: حدّثني عليّ بن بشر، عن محمد بن زيد، عن محمد بن علي، عن علي بن محمد، عن الحسن و الحسين ابني العلاء جميعا، عن صفوان بن مهران- جمّال أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام)- قال: أمرني الصادق (عليه السلام) أن اقدّم له ناقته «الشعلاء» إلى باب الدار، و أضع عليها رحلها ففعلت. و وقفت أفتقد