مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · صفحة 121 من 560

[صفحة 121]

الأئمّة: الرضا (عليه السلام):

3- الخرائج و الجرائح: روى واضح عن الرضا (عليه السلام) قال:

قال أبي موسى (عليه السلام) للحسين بن أبي العلاء: اشتر لي جارية نوبيّة (1). فقال الحسين: أعرف و اللّه جارية نوبيّة نفيسة أحسن ما رأيت من النوبة، فلو لا خصلة لكانت من بابتك (2).

فقال: و ما تلك الخصلة؟ قال: لا تعرف كلامك و أنت لا تعرف كلامها.

فتبسم ثمّ قال: اذهب حتى تشتريها.

[قال]: فلمّا دخلت بها إليه، قال، لها بلغتها: ما اسمك؟ قالت: مؤنسة. قال: أنت لعمري مؤنسة، و قد [كان لك اسم غير هذا]، كان اسمك قبل هذا حبيبة. قالت: صدقت (3). ثمّ قال: يا ابن أبي العلاء إنّها ستلد لي غلاما لا يكون في ولدي أسخى منه (4)، و لا و رواه في دلائل الامامة: 166 عن الحسن، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن علي، عن الحسن عن أبيه علي بن أبي حمزة، عنه مدينة المعاجز: 434 ح 29. و أخرجه في كشف الغمة: 2/ 245، و اثبات الهداة: 5/ 540 ح 77. و أورده في الصراط المستقيم: 2/ 189 ح 1 ملخصا. و رواه بلفظ آخر في الهداية الكبرى: 268 باسناده عن محمد بن جرير الطبري، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي حمزة، عن شعيب. و يلاحظ في رواية الكشي- خلافا لبقية المصادر- أنّ الراوي و المخاطب هو شعيب و ليس علي بن أبي حمزة. و لم نعثر على مورد آخر يؤيد رواية علي عن شعيب، راجع أيضا رجال السيد الخوئي: 9/ 38.

(1)- النوب و النوبة: جيل من السودان، الواحد، نوبي. و منه حديث وصف الإمام (عليه السلام): «بأبي ابن النوبيّة الطيّبة». لأنّ امّه كانت نوبيّة. مجمع البحرين: 1/ 178.
(2)- يقال: هذا شيء من بابتك، أي: يصلح لك. مجمع البحرين: 2/ 11.
(3)- في دلائل الامامة: روى الحسن: قال: أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن علي، عن الحسن، عن الحسين بن أبي العلاء قال: كنت عنده ذات يوم و قد اشتريت له جارية نوبية فقال لها: ما اسمك؟

فقالت: مؤنسة. قال لها: اسمك فلانة و انّك كما سميت...

(4)- «توضيح: قوله (عليه السلام): لا يكون في ولدي أسخى منه، أي سائر أولاده سوى الرضا (عليه السلام)» منه (قدس سره).
التالي صفحة 121 من 560 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...