الأئمّة: الرضا (عليه السلام):
3- الخرائج و الجرائح: روى واضح عن الرضا (عليه السلام) قال:قال أبي موسى (عليه السلام) للحسين بن أبي العلاء: اشتر لي جارية نوبيّة (1). فقال الحسين: أعرف و اللّه جارية نوبيّة نفيسة أحسن ما رأيت من النوبة، فلو لا خصلة لكانت من بابتك (2).
فقال: و ما تلك الخصلة؟ قال: لا تعرف كلامك و أنت لا تعرف كلامها.
فتبسم ثمّ قال: اذهب حتى تشتريها.
[قال]: فلمّا دخلت بها إليه، قال، لها بلغتها: ما اسمك؟ قالت: مؤنسة. قال: أنت لعمري مؤنسة، و قد [كان لك اسم غير هذا]، كان اسمك قبل هذا حبيبة. قالت: صدقت (3). ثمّ قال: يا ابن أبي العلاء إنّها ستلد لي غلاما لا يكون في ولدي أسخى منه (4)، و لا و رواه في دلائل الامامة: 166 عن الحسن، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن علي، عن الحسن عن أبيه علي بن أبي حمزة، عنه مدينة المعاجز: 434 ح 29. و أخرجه في كشف الغمة: 2/ 245، و اثبات الهداة: 5/ 540 ح 77. و أورده في الصراط المستقيم: 2/ 189 ح 1 ملخصا. و رواه بلفظ آخر في الهداية الكبرى: 268 باسناده عن محمد بن جرير الطبري، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي حمزة، عن شعيب. و يلاحظ في رواية الكشي- خلافا لبقية المصادر- أنّ الراوي و المخاطب هو شعيب و ليس علي بن أبي حمزة. و لم نعثر على مورد آخر يؤيد رواية علي عن شعيب، راجع أيضا رجال السيد الخوئي: 9/ 38.
(1)- النوب و النوبة: جيل من السودان، الواحد، نوبي. و منه حديث وصف الإمام (عليه السلام): «بأبي ابن النوبيّة الطيّبة». لأنّ امّه كانت نوبيّة. مجمع البحرين: 1/ 178.فقالت: مؤنسة. قال لها: اسمك فلانة و انّك كما سميت...
(4)- «توضيح: قوله (عليه السلام): لا يكون في ولدي أسخى منه، أي سائر أولاده سوى الرضا (عليه السلام)» منه (قدس سره).