لم يقبل شفاعته في بيع دار منّي. ثمّ أقبل عليّ فقال: ارجع راشدا. فخرجت و أخذت بيد صاحبي و قلت: امض، فقد خلّصنا اللّه تعالى، و رحم عبد الحميد. و حكيت ما جرى، فقال لي: و ما منعك من قبول شفاعة أبي الحسن (عليه السلام)؟ قلت له: هو أمرني بذلك، و قال: إن استشفع إليك، فلا تقبل شفاعتي. (1)
(1)- ثاقب المناقب: 396، عنه مدينة المعاجز: 467 ح 123.