جعفر (عليه السلام) قال: مرّ به ابنه و هو شاب حدث، و بنوه مجتمعون عنده، فقال:
إنّ ابني هذا يموت في أرض غربة، فمن زاره مسلّما لأمره عارفا بحقه، كان له عند اللّه عز و جل كشهداء بدر. (1)
4- الكافي: أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن أبي الحكم الأرمني، قال:حدّثني عبد اللّه بن إبراهيم بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، عن يزيد بن سليط الزيدي، قال أبو الحكم: و أخبرني عبد اللّه بن محمد بن عمارة الجرمي، عن يزيد بن سليط، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) في حديث طويل: أنّه قال:
إنّي اؤخذ في هذه السنة، و الأمر بعدي إلى ابني عليّ. إلى أن قال: و ليس له أن يتكلم إلّا بعد موت هارون بأربع سنين. ثمّ قال: يا يزيد و إذا مررت بهذا الموضع و لقيته، و ستلقاه فبشّره أنه سيولد له غلام أمين، مأمون، مبارك، و سيعلمك أنّك قد لقيتني فأخبره أنّ الجارية التي يكون منها هذا الغلام جارية من أهل بيت مارية، جارية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أمّ إبراهيم. فإن قدرت أن تبلغها منّي السلام فافعل (الحديث). (2) غيبة الطوسي و إعلام الورى: عن محمد بن يعقوب (مثله). (3) الإرشاد للمفيد: عن جعفر بن محمّد، عن محمد بن يعقوب (مثله). (4) الإمامة و التبصرة: محمّد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عبد اللّه بن محمد الشامي، عن الحسن بن موسى، عن عليّ بن أسباط، عن الحسن مولى
(1)- كامل الزيارات: 304، عنه البحار: 102/ 41 ح 43، و إثبات الهداة: 5/ 550 ح 93، و مدينة المعاجز: