مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · صفحة 3 من 560

مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الجزء الحادي و العشرون

تأليف الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني

[صفحة 3]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ التقديم: إلى مفتاح الندى، و قطب رحى الهدى، خاتم صحيفة النبوّة، محمّد المصطفى إلى عنوان الحزن و الشجى، الممدوحة في «هل أتى»: فاطمة الزهراء إلى أعلام التقى، و مصابيح الدجى؛ الأئمة الأمناء، لا سيّما خاتم الأوصياء إلى من وضعت عليه أعباء النبوّة، و امتحن بالاضطلاع بها في حديث اللوح.

نبعة النبوة، على لسان الصادق (عليه السلام).

صاحب الدموع الغزيرة، و حليف السجدة الطويلة.

كاظم الغيظ، و صائم القيظ الإمام المظلوم، المسموم، المعذّب في قعر السجون و ظلم المطامير «موسى بن جعفر» (عليهما السلام) إلى بضعته سميّة امها «فاطمة» ربيبة مهد العصمة و الولاية، و مشعل أنوار الحكمة و الهداية صلوات اللّه عليها و عليهم أجمعين. من المتفيّئين بظلال آلائها، و اللائذين بحرمها: حرم أهل البيت، و عشّ آل محمّد «قم المقدّسة» بشذرات من الأحاديث القدسيّة و النبويّة الحديث القدسي «حديث اللوح» برواية المحدّثة فاطمة الزهراء (عليها السلام):

«يا محمّد... ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدّة عبدي «موسى» و حبيبي و خيرتي.

إنّ المكذّب به كالمكذّب بكلّ أوليائي، و هو وليّي و ناصري، و من أضع عليه أعباء النبوّة، و أمتحنه بالاضطلاع بها» (1).

الرسول الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله):

«من أحبّ أن يلقى اللّه تعالى طاهرا مطهّرا، فليتولّ موسى الكاظم» (2).

«... و أمّا موسى بن جعفر فالتمس به العافية من اللّه عزّ و جل» (3).

الإمام الصادق (عليه السلام): «إنّه نبعة نبوة» (4).

(1)- غيبة النعماني: 65.
(2)- الحديث الرابع من كتاب الأربعين لأبي الفتح محمد بن أبي الفواس.
(3)- البحار: 94/ 33، و ص 35.
(4)- هذا المجلد من العوالم ص 317 ح 1.
التالي صفحة 3 من 560 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...