فقال له أبو جعفر (عليه السّلام):] هل تعرف صخرة عندها في موضع كذا و كذا؟ قال: نعم و رأيتها. فقال الرجل: ما رأيت رجلا أعرف بالبلاد منك.
فلمّا قام الرجل، قال لي أبو جعفر (عليه السّلام): يا با الفضل (1)! تلك الصخرة التي [حيث] غضب موسى فألقى الألواح، فما ذهب من التوراة التقمته الصخرة؛
فلمّا بعث اللّه رسوله أدّته إليه، و هي عندنا. (2)
7- باب أنّ عنده الاسم الأعظمالأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
1- بصائر الدرجات: الحسن بن علي بن عبد اللّه، عن ابن فضّال، عن داود بن أبي يزيد، عن بعض أصحابنا، عن عمر بن حنظلة، قال:قلت لأبي جعفر (عليه السّلام): إنّي أظنّ أنّ لي عندك منزلة؟ قال: أجل. قال: قلت: فإنّ لي إليك حاجة. قال: و ما هي؟ قلت: تعلّمني الاسم الأعظم! قال: و تطيقه؟ قلت: نعم. قال: فادخل البيت. قال: فدخل البيت، فوضع أبو جعفر (عليه السّلام) يده على الأرض، فأظلم البيت، فارعدت فرائص عمر.
فقال: ما تقول اعلّمك؟ فقال: لا. قال: فرفع يده، فرجع البيت كما كان. (3)
2- المناقب لابن شهرآشوب: عمر بن حنظلة [قال:] (4)سألت أبا جعفر (عليه السّلام) أن يعلّمني الاسم الأعظم، فقال: ادخل البيت.
فوضع أبو جعفر (عليه السّلام) يده على الأرض، فأظلم البيت، و ارتعدت فرائصي.
فقال: ما تقول؟ اعلّمك؟ فقلت: لا. فرفع يده، فرجع البيت كما كان. (5)
(1)- «أبو الفضل» كنية لسدير.