من صفة القديم أنّه واحد، أحد، صمد، أحديّ المعنى، و ليس بمعان كثيرة مختلفة. قال: قلت: جعلت فداك يزعم قوم من أهل العراق أنّه يسمع بغير الذي يبصر و يبصر بغير الذي يسمع! قال: فقال (عليه السّلام): كذبوا و ألحدوا و شبّهوا، تعالى اللّه عن ذلك، إنّه سميع بصير، يسمع بما يبصر و يبصر بما يسمع. قال: قلت: يزعمون أنّه بصير على ما يعقلونه؟ قال: فقال: تعالى اللّه، إنّما يعقل ما كان بصفة المخلوقين، و ليس اللّه كذلك. (1)
***