و اللّه يا كميت، لو أنّ عندنا مالا لأعطيناك منه، و لكن لك ما قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) لحسّان: «لا يزال معك روح القدس، ما ذببت عنّا». (1)
3- و منه: حمدويه بن نصير، عن محمّد بن عيسى، عن حنّان، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه، قال: دخل الكميت بن زيد على أبي جعفر (عليه السّلام) و أنا عنده، فأنشده:«من لقلب متيّم مستهام» (2).
فلمّا فرغ منها، قال للكميت: لا تزال مؤيّدا بروح القدس ما دمت تقول فينا. (3)
4- الخرائج و الجرائح: روي أنّ الباقر (عليه السّلام) دعا للكميت لمّا أراد أعداء آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله) أخذه و إهلاكه، و كان متواريا، فخرج في ظلمة اللّيل هاربا، و قد أقعدوا على كلّ طريق جماعة ليأخذوه إن (4) خرج في خفية، فلمّا وصل الكميت إلى الفضاء (5)، و أراد أن يسلك طريقا، جاء أسد فمنعه من أن يسري فيها، فسلك اخرى فمنعه منها أيضا، و كأنّه أشار إلى الكميت أن يسلك خلفه، و مضى الأسد في جانب و الكميت خلفه (6) إلى أن أمن (7) و تخلّص من الأعداء.و كذلك كان حال السيد الحميري، دعا له الصادق (عليه السّلام) لمّا هرب من أبويه و قد حرّشا السلطان عليه لنصبهما (8)، فدلّه سبع على طريق، و نجا منهما. (9) الكتب:
5- المناقب لابن شهرآشوب: قال الباقر (عليه السّلام) لكثيّر (10): امتدحت عبد الملك؟!