مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · صفحة 401 من 528

[صفحة 401]
2- رجال الكشّي: محمّد بن مسعود، عن عليّ بن الحسن، عن العبّاس بن عامر القصباني، و جعفر بن محمّد بن حكيم، عن أبان بن عثمان، عن عقبة بن بشير الأسديّ، عن الكميت بن زيد الأسدي، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السّلام) فقال:

و اللّه يا كميت، لو أنّ عندنا مالا لأعطيناك منه، و لكن لك ما قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) لحسّان: «لا يزال معك روح القدس، ما ذببت عنّا». (1)

3- و منه: حمدويه بن نصير، عن محمّد بن عيسى، عن حنّان، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه، قال: دخل الكميت بن زيد على أبي جعفر (عليه السّلام) و أنا عنده، فأنشده:

«من لقلب متيّم مستهام» (2).

فلمّا فرغ منها، قال للكميت: لا تزال مؤيّدا بروح القدس ما دمت تقول فينا. (3)

4- الخرائج و الجرائح: روي أنّ الباقر (عليه السّلام) دعا للكميت لمّا أراد أعداء آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله) أخذه و إهلاكه، و كان متواريا، فخرج في ظلمة اللّيل هاربا، و قد أقعدوا على كلّ طريق جماعة ليأخذوه إن (4) خرج في خفية، فلمّا وصل الكميت إلى الفضاء (5)، و أراد أن يسلك طريقا، جاء أسد فمنعه من أن يسري فيها، فسلك اخرى فمنعه منها أيضا، و كأنّه أشار إلى الكميت أن يسلك خلفه، و مضى الأسد في جانب و الكميت خلفه (6) إلى أن أمن (7) و تخلّص من الأعداء.

و كذلك كان حال السيد الحميري، دعا له الصادق (عليه السّلام) لمّا هرب من أبويه و قد حرّشا السلطان عليه لنصبهما (8)، فدلّه سبع على طريق، و نجا منهما. (9) الكتب:

5- المناقب لابن شهرآشوب: قال الباقر (عليه السّلام) لكثيّر (10): امتدحت عبد الملك؟!
(1)- 207 ح 365، عنه البحار: 47/ 324 ح 19 و الوسائل: 10/ 465 ح 2. تقدم في الحديث السابق مثله.
(2)- و عجز هذا البيت: غير ما صبوة و لا أحلام. انظر الحديثين 5 و 6 التاليين.
(3)- 207 ح 366، عنه البحار: 47/ 324 ح 20، و الوسائل: 10/ 467 ح 4.
(4)- «إذا ما» ع.
(5)- الفضاء: الخالي- أو ما اتسع- من الأرض.
(6)- «في جانب الكميت» ع.
(7)- «مرّ» ع.
(8)- «لنصبهما» ليس في م.
(9)- 2/ 941، عنه البحار: 47/ 319 ح 10، و إثبات الهداة: 5/ 303 ح 55.
(10)- «للكميت» ع، ب. تصحيف، تقدم بيان ذلك ص 255.
التالي صفحة 401 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...