ثمّ جعله في قواصر، ثمّ حمله في سفينة، ثمّ ذرّاه في الفرات. (1)
(2) عمدة الطالب: و كتب الوليد بن يزيد إلى يوسف بن عمر:«أمّا بعد، فإذا أتاك كتابي هذا، فاعمد إلى عجل أهل العراق، فحرّقه ثمّ انسفه في اليمّ نسفا». فأنزله و أحرقه، ثمّ ذرّه في الهواء. و قال الناصر الكبير الطبرستاني: لمّا قتل زيد، بعثوا برأسه إلى المدينة، و نصب عند قبر النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) يوما و ليلة. (2)
(5) باب حال أخيه الحسين الأصغر و سائر مواهبهو امّه أمّ ولد اسمها «ساعدة» و كان عفيفا محدّثا فاضلا، يكنّى أبا عبد اللّه. (5)
(1)- 98.أقول: راجع عوالم العلوم: 18/ 237- 248 في احتجاجات الأئمّة (عليهم السّلام) و أصحابهم على زيد في الخروج إلى الجهاد، و كذلك احتجاجات الأصحاب على الزيديّة.
و نذكّر القارئ العزيز بأنّ هذه الصفحات القليلة لا تستوعب حتما حياة هذا السيد القمقام و البطل الهمام، و قد اكتفينا بذكر لمحات من تلك الحياة الحافلة بالمواقف الجريئة، و المفعمة بالإيمان و الصبر، سيّما و أنّ العديد من الكتب و المؤلفات و الرسائل قد كتبت و ألّفت حول هذه الشخصية الفذة، فأغنتنا عن الإطالة و التكرار.
(3)- 302.