فقال: كان كما علمت يبكي من خشية اللّه حتّى يختلط دموعه بمخاطه. (1)
(8) و منه: و كان زيد بن عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) عين أخوته بعد أبي جعفر (عليه السّلام) و أفضلهم، و كان عابدا، ورعا، فقيها، سخيّا، شجاعا؛ و ظهر بالسيف يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر، و يطلب بثارات الحسين (عليه السّلام). (1)الأئمة:
الإمام الباقر (عليه السّلام):
(1) أمالي الصدوق: حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا أبي، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، قال:إنّي لجالس عند أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليه السّلام) إذ أقبل زيد بن عليّ (عليه السّلام) فلمّا نظر إليه أبو جعفر (عليه السّلام) و هو مقبل قال: هذا سيّد من [سادات] أهل بيته و الطالب بأوتارهم، لقد أنجبت أمّ ولدتك يا زيد. (2)
(2) عيون أخبار الرضا و الأمالي للصدوق: الحسين بن عبد اللّه بن سعيد، عن الجلّودي، عن الأشعث بن محمّد الضبيّ، عن شعيب بن عمرو، عن أبيه، عن جابر الجعفي، قال:دخلت على أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السّلام) و عنده زيد أخوه (عليه السّلام) فدخل عليه معروف بن خرّبوذ المكّي، فقال أبو جعفر (عليه السّلام):
(1)- 301. تقدّم في عوالم العلوم: 18/ 222 ب 2 ما يناسب هذا الباب.