فقال لي: إنّ ذلك المتاع كان لأمّ عليّ، و كانت ترى رأي الخوارج، فأدرتها (1) ليلة إلى الصبح أن ترجع عن رأيها و تتولّى أمير المؤمنين (عليه السّلام) فامتنعت عليّ، فلمّا أصبحت طلّقتها. (2)
5- باب حال أمّ فروة من أزواجهالأخبار: الأئمّة: أبو الحسن (عليه السّلام):
1- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن الكاهلي، عن أبي الحسن (عليه السّلام) قال:كان أبي يبعث امّي و أمّ فروة تقضيان حقوق أهل المدينة. (3) الأصحاب:
2- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن عليّ بن النعمان، عن داود بن فرقد، عن عبد الأعلى، قال:رأيت [أمّ] فروة تطوف بالكعبة، عليها كساء متنكّرة، فاستلمت الحجر بيدها اليسرى، فقال لها رجل ممّن يطوف: يا أمة اللّه أخطأت السنّة!
فقالت: إنّا لأغنياء عن علمك. (4)
(1)- أداره عن الأمر: طلب منه أن يتركه.و رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه: 1/ 178 ح 529 بإسناده عن الكاهلي مثله، عنه الوسائل: 2/ 890 ح 1 و عن الكافي.
(4)- 4/ 428 ح 26، عنه البحار: 46/ 367 ح 9، و الوسائل: 9/ 407 ح 1.أورد المؤلف هذا الحديث في باب «حال فروة من بناته» و هو اشتباه، انظر كلمتنا ص 346.