فقال الرجل: يا ابن رسول اللّه، لا و اللّه لا أخبر ابن قيس الماصر بهذا أبدا.
فقال (عليه السّلام): ذاك إليك. (1) استدراك
(11) باب مناظراته (عليه السّلام) مع الحسن البصريفقال أبو جعفر (عليه السّلام): أ لست فقيه أهل البصرة؟ قال: قد يقال ذلك.
فقال له أبو جعفر (عليه السّلام): هل بالبصرة أحد تأخذ عنه؟ قال: لا. قال: فجميع أهل البصرة يأخذون عنك؟ قال: نعم.
فقال أبو جعفر (عليه السّلام): سبحان اللّه لقد تقلّدت عظيما من الأمر، بلغني عنك أمر فما أدري أ كذاك أنت، أم يكذب عليك؟ قال: ما هو؟ قال: زعموا أنّك تقول: إنّ اللّه خلق العباد ففوّض إليهم امورهم. قال: فسكت الحسن، فقال: رأيت من قال اللّه له في كتابه: انك آمن، هل عليه خوف بعد هذا القول منه؟ فقال الحسن: لا.
فقال أبو جعفر (عليه السّلام): إنّي أعرض عليك آية، و انهي إليك خطابا، و لا أحسبك إلّا و قد فسّرته على غير وجهه، فإن كنت فعلت ذلك فقد هلكت و أهلكت.
(1)- 3/ 161 ح 1، عنه البحار: 46/ 304 ح 54، و ج 60/ 337 ح 13، و إثبات الهداة: 5/ 274 ح 10، و الوسائل: 2/ 685 ح 2، و مدينة المعاجز: 335 ح 46.