الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
1- المناقب لابن شهرآشوب: الثعلبي في نزهة القلوب: روي عن الباقر (عليه السّلام) أنّه قال: أشخصني هشام بن عبد الملك، فدخلت عليه، و بنو أميّة حوله، فقال لي:ادن يا ترابيّ. فقلت: من التراب خلقنا، و إليه نصير.
فلم يزل يدنيني حتى أجلسني معه، ثمّ قال: أنت أبو جعفر الذي تقتل بني اميّة؟
فقلت: لا. فقال: فمن ذاك؟ فقلت: ابن عمّنا أبو العبّاس بن محمّد بن عليّ ابن عبد اللّه بن العبّاس. فنظر إليّ، و قال: و اللّه ما جرّبت عليك كذبا؛ ثمّ قال: و متى ذاك؟ قلت: عن سنيّات، و اللّه ما هي ببعيدة. (1)
2- باب آخرالأخبار: الأصحاب:
1- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، و أبو عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، جميعا عن عليّ بن حديد، عن جميل بن درّاج عن زرارة، قال:كان أبو جعفر (عليه السّلام) في المسجد الحرام، فذكر بني اميّة و دولتهم، فقال له بعض أصحابه: إنّما نرجو أن تكون صاحبهم، و أن يظهر اللّه عزّ و جلّ هذا الأمر على يديك.
(1)- تقدم ص 137 ح 9، و ص 289 ح 1.