أعتق أبو جعفر (عليه السّلام) من غلمانه عند موته شرارهم، و أمسك خيارهم؛
فقلت: يا أبت! تعتق هؤلاء، و تمسك هؤلاء؟
فقال: إنّهم قد أصابوا منّي ضرّا (3)، فيكون هذا بهذا. (4)
20- باب سيرته (عليه السّلام) مع ملك يمينهالأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السّلام):
1- كتاب الحسين بن سعيد (5): فضالة، عن ابن فرقد، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: في كتاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله):إذا استعملتم ما ملكت أيمانكم في شيء يشقّ (6) عليهم فاعملوا معهم فيه. قال: و إن كان أبي يأمرهم (7)، فيقول: كما أنتم. فيأتي فينظر، فإن كان ثقيلا قال: بسم اللّه ثمّ عمل معهم، و إن كان خفيفا تنحّى عنهم. (8)
(1)- «عبيد، عن» ع. «عبيد» ب. كلاهما تصحيف. هو حميد بن زياد بن حمّاد بن حمّاد بن زياد الدهقان أبو القاسم، كوفي سكن سورا، و انتقل إلى نينوى- قرية على العلقميّ إلى جنب الحائر على صاحبه (عليه السّلام)-، و كان ثقة كثير التصانيف. مات سنة 310. ترجم له النجاشي في رجاله: 132 رقم 339 و الشيخ في الفهرست: 118 رقم 257، و القهپائي في مجمع الرجال: 2/ 243.