«البيت الّذي يغتابون فيه الناس و يأكلون لحومهم» و قد كان أبي (عليه السّلام) لحما و لقد مات يوم مات و في كمّ أمّ ولده ثلاثون درهما للّحم. (1)
(2) و منه: أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن الحسن بن هارون، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال:ترك أبو جعفر (عليه السّلام) ثلاثين درهما للّحم يوم توفّي، و كان رجلا لحما. (2)
(3) و منه: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن مهزيار، قال:تغدّيت مع أبي جعفر (عليه السّلام) فأتى بقطاة (3)، فقال:
إنّه مبارك، و كان أبي (عليه السّلام) يعجبه. (4)
(4) و منه: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب عن عبد اللّه بن سنان، عن عبد اللّه بن سليمان، قال: سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عن الجبن؟ فقال لي: لقد سألتني عن طعام يعجبني.ثمّ أعطى الغلام درهما، فقال: يا غلام ابتع لنا جبنا. و دعا بالغداء فتغدّينا معه، و أتى بالجبن فأكل و أكلنا معه... (5)
(5) و منه: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغراء، عن بعض أصحابه، عن عقبة بن بشير، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: دخلنا عليه، فاستدعى بتمر فأكلنا، ثمّ ازدادنا منه، ثمّ قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله):«إنّي احبّ الرجل- أو قال: يعجبني الرجل- إذا كان تمريّا». (6)
(6) و منه: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن إسماعيل الرازي66/ 61 ح 21.
(2)- 6/ 309 ح 8، عنه الوسائل: 17/ 22 ح 2. و رواه في المحاسن: 2/ 462 ح 417، عنه البحار: 66/ 62 ح 27.