الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السّلام):
1- كشف الغمّة: قال جعفر (عليه السّلام): فقد أبي بغلة له، فقال:لئن ردّها اللّه تعالى لأحمدنّه بمحامد يرضاها.
فما لبث أن اتي بها بسرجها و لجامها، فلمّا استوى عليها، و ضمّ إليه ثيابه، رفع رأسه إلى السماء، فقال: «الحمد للّه» فلم يزد؛ ثمّ قال: ما تركت و لا بقيت شيئا جعلت كلّ أنواع المحامد للّه عزّ و جلّ، فما من حمد إلّا و هو داخل فيما قلت. (1)
2- الكافي: الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشاء، عن حمّاد ابن عثمان، قال: خرج أبو عبد اللّه (عليه السّلام) من المسجد و قد ضاعت دابّته، فقال:لئن ردّها اللّه عليّ لأشكرنّ اللّه حقّ شكره. قال: فما لبث أن أتي بها، فقال:
«الحمد للّه». فقال قائل له: جعلت فداك، أ ليس قلت: لأشكرنّ اللّه حقّ شكره؟ فقال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): أ لم تسمعني قلت «الحمد للّه» (2). (3) استدراك (1) لآلي الأخبار: نفرت بغلة لأبي جعفر (عليه السّلام) فيما بين مكّة و المدينة، فقال:
لئن ردّها اللّه عليّ لأشكرنّه حقّ شكره. فلمّا أخذها، قال:
الحمد للّه ربّ العالمين (ثلاث مرّات)، ثمّ قال: (ثلاث مرّات) شكرا للّه. (4)
***