ما لقينا أبا جعفر إلّا و حمل إلينا النفقة و الصلة و الكسوة، و قال:
هذه معدّة لكم قبل أن تلقوني.
سليمان بن قرم (6)، قال:
كان أبو جعفر (عليه السّلام) يجيزنا بالخمسمائة إلى الستّمائة إلى الألف درهم. (7)
5- كشف الغمّة: و قالت سلمى مولاة أبي جعفر (عليه السّلام):كان يدخل عليه إخوانه، فلا يخرجون من عنده حتى يطعمهم الطعام الطيّب و يكسوهم الثياب الحسنة، و يهب لهم الدراهم، فأقول له في ذلك: ليقلّ منه.
فيقول: يا سلمى! ما حسنة الدنيا إلّا صلة الإخوان و المعارف. و كان (عليه السّلام) يجيز (8) بالخمسمائة و الستّمائة إلى الألف، و كان لا يملّ من مجالسة إخوانه. و قال (عليه السّلام): اعرف المودّة لك في قلب أخيك بما له في قلبك. و كان لا يسمع من داره: يا سائل بورك فيك، و لا يا سائل خذ هذا، و كان يقول:
(1)- «قدم» ع. تصحيف، هو سليمان بن قرم بن سليمان الضبي الكوفي. و القرم: السيد. ذكره الشيخ في رجاله: 207 رقم 77 في أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام). راجع نقد الرجال: 1620 رقم 43.و أورد في كشف الغمّة: 2/ 127 عن سليمان بن قرم مثله. يأتي ضمن الحديث التالي مثله.
(5)- «قال سفيان» م، ع. تصحيف، أو من اشتباهات النساخ، انظر سند ح 2 المتقدّم.