شيعتنا ثلاثة أصناف: صنف يأكلون الناس بنا، و صنف كالزجاج يتهشّم و صنف كالذهب الأحمر كلّما ادخل النار ازداد جودة. (1)
(48) و منه: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال:إنّ اللّه عزّ و جلّ يلقي في قلوب شيعتنا الرعب، فإذا قام قائمنا، و ظهر مهديّنا كان الرجل أجرأ من ليث، و أمضى من سنان. (2)
(49) و منه: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: شيعتنا من أطاع اللّه. (3)يا جابر لا تخاصم، فإنّ الخصومة تكذّب القرآن. قال: أخبرنا أحمد بن عبد اللّه ابن يونس، قال: حدّثني فضيل بن عياض، عن ليث، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال:
لا تجالسوا أصحاب الخصومات، فإنّهم الذين يخوضون في آيات اللّه. (4)
(51) سلوة الأحزان: [قال (عليه السّلام):] ما تغرغرت عين بمائها إلّا حرّم اللّه وجه صاحبها على النار، فإن سالت على الخدّين لم يرهق وجهه قتر و لا ذلّة.و ما من شيء إلّا له جزاء إلّا الدمعة، فإنّ اللّه يكفّر بها بحور الخطايا، و لو أنّ باكيا بكى في أمّة حرّم اللّه تلك الامّة على النار. (5)
(1)- 3/ 183، المختار في مناقب الأخيار: 30، عنهما ملحقات الإحقاق: 12/ 197. و أخرجه في كشف الغمّة: 2/ 132 عن الحلية. و رواه في تاريخ دمشق (مخطوط) بإسناده إلى يونس مثله.