قال (عليه السّلام): إذا علم اللّه تعالى من عبد حسن نيّة اكتنفه بالعصمة. و روى هشام بن محمد، عن أبيه، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السّلام) في بعض ما شكوت إليه: استتر (1) من الشامتين بحسن العزاء عن المصائب. قال: و كان (عليه السّلام) يقول: أوّل الحزم المشورة لذي الرأي الناصح، و العمل بما يشير به. قال (عليه السّلام): من عمل بما يعلم، علّمه اللّه تعالى ما لم يعلم. و قال جابر: دخلت على أبي جعفر (عليه السّلام)- و نحن جميعا ما قضينا نسكنا-؛ فقلت: أوصنا يا ابن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله).
فقال (عليه السّلام): ليعن قويّكم ضعيفكم، و ليعطف غنيّكم على فقيركم، و لينصح الرجل أخاه كنصيحته لنفسه، و اكتموا أسراركم، و لا تحملوا الناس على رقابنا. و انظروا أمرنا و ما جاءكم عنّا، فإن وجدتموه موافقا للقرآن فهو من قولنا، و ما لم يكن للقرآن موافقا فقفوا عنده، و ردّوه إلينا حتى نشرح لكم ما شرح لنا. (2)
(10) حلية الأولياء: و عن سفيان الثوري، قال: سمعت منصورا، يقول:سمعت محمّد بن علي (عليهما السّلام) يقول:
الغناء و العزّ يجولان في قلب المؤمن، فإذا وصلا إلى مكان فيه التوكّل أوطنا. (3)
(11) و منه: و هنأ (عليه السّلام) رجلا بمولود، فقال: أسأل اللّه أن يجعله خلفا معك و خلفا بعدك، فإنّ الرجل يخلف أباه في حياته و موته. (4)2/ 61، و مطالب السئول: 80، و الفصول المهمة: 213، و نور الأبصار: 195، و تذكرة الخواص: 348، و المختار في مناقب الأخيار: 30، و الحدائق الوردية: 36. و أخرجه في ملحقات الإحقاق: 19/ 503 عن التذكرة الحمدونية: 35.
(4)- ...، عنه كشف الغمة: 2/ 150.