إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) أنال في الناس و أنال، و عندنا عرى الأمر، و أبواب الحكمة، و معاقل العلم، و ضياء الأمر و أواخيه، فمن عرفنا نفعته معرفته، و قبل منه عمله، و من لم يعرفنا لم تنفعه معرفته، و لم يقبل منه عمله. (1)
(11) و منه: ابن معروف، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعي، عن فضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يقول: كلّ ما لم يخرج من هذا البيت فهو باطل. (2)من دان اللّه بغير سماع من صادق ألزمه اللّه التيه (3) إلى يوم القيامة. (4)
(13) و منه: حدّثنا عمران بن موسى [عن موسى] (5) بن جعفر، عن علي بن معبد عن عبيد (6) اللّه بن عبد اللّه الواسطي، عن درست بن أبي منصور، عمّن ذكره، عن جابر، قال: سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عن الروح؟قال: يا جابر إنّ اللّه خلق الخلق على ثلاث طبقات، و أنزلهم ثلاثة منازل، و بيّن ذلك في كتابه حيث قال: فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ* وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ* وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ* أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (7).
(1)- 363 ح 5، عنه البحار: 2/ 215 ح 5، و عوالم العلوم: 3/ 533 ح 4، و مستدرك الوسائل: 17/ 338 ح 4. و رواه في الاختصاص: 303 بهذا الإسناد مثله، عنه البحار: 26/ 32 ح 47.و أورده في مختصر البصائر: 62 بهذا الاسناد مثله.
(3)- التيه: الحيرة في الدين.