و آخرون يقولون: من هذا؟ فقيل: الباقر (1)، علم العلم، و الناطق عن الفهم محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام). و في رواية أبي بصير: ألا إنّ هذا باقر علم الرسل، و هذا مبيّن السبل، هذا خير من رسخ في أصلاب أصحاب السفينة، هذا ابن فاطمة الغرّاء، العذراء، الزهراء؛ هذا بقيّة اللّه في أرضه، هذا ناموس الدهر، هذا ابن محمّد و خديجة، و عليّ و فاطمة، هذا منار الدين القائمة. (2)
3- رجال الكشّي: حمدويه، عن محمّد بن عيسى، عن ياسين الضرير، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، قال:ما شجر (3) في رأيي شيء قطّ إلّا سألت عنه أبا جعفر (عليه السّلام) حتّى سألته عن ثلاثين ألف حديث، و سألت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) عن ستّة عشر ألف حديث. (4)
4- الإرشاد للمفيد: أبو محمد الحسن بن محمّد، عن جدّه، عن محمّد بن القاسم، عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي [عن أبي مالك الجهني]، عن عبد اللّه بن عطاء المكّي، قال: ما رأيت العلماء عند أحد قطّ أصغر منهم عند أبي جعفر محمّد (5) بن علي بن الحسين (عليهم السّلام)، و لقد رأيت الحكم بن عتيبة (6)- مع جلالته في القوم- بين يديه كأنّه صبيّ بين يدي معلّمه؛و في الاختصاص «قلبي» بدل «رأيي».
(4)- 163 ح 276، عنه البحار: 46/ 292 ح 17 و حلية الأبرار: 109، و ص 161. و رواه في الاختصاص:ذكره الشافعي في طبقات الفقهاء: 82 و ص 83.