الأخبار: الأصحاب:
1- رجال الكشّي: حمدويه، قال: سألت أبا الحسين (1) أيّوب بن نوح عن سليمان ابن خالد النخعي، أ ثقة هو؟ فقال: كما يكون الثقة (2).قال: حدّثني عبد اللّه بن محمّد، قال: حدّثني أبي، عن إسماعيل، عن (3) أبي حمزة، قال: ركب أبو جعفر (عليه السّلام) يوما إلى حائط له من حيطان (4) المدينة، فركبت معه إلى ذلك الحائط، و معنا سليمان بن خالد، فقال له سليمان بن خالد:
جعلت فداك، يعلم الإمام ما في يومه؟
فقال: يا سليمان! و الذي بعث محمّدا بالنبوّة و اصطفاه بالرسالة، إنّه ليعلم ما
(1)- «الحسن» ع، ب. تصحيف، هو أيّوب بن نوح بن دراج النخعي، كان وكيلا لأبي الحسن و أبي محمد (عليهما السّلام)، عظيم المنزلة عندهما، مأمونا، و كان شديد الورع، كثير العبادة، ثقة في رواياته، و كان أبوه قاضيا بالكوفة. راجع رجال النجاشي: 102 رقم 254، و جامع الرواة: 1/ 112.و استظهرها في حاشية ترتيب الكشي للقهپائي هكذا: «عن إسماعيل بن أبي عبد اللّه، عن أبي حمزة. و تجدر الاشارة إلى أن الحديث في بعض المصادر قد روي مرسلا عن أبي حمزة الثمالي، و لم نقف للأخير على ولد له اسمه «إسماعيل». قال محمد بن عمر الجعابي: ثابت بن أبي صفية [أي أبو حمزة الثمالي] مولى المهلب بن أبي صفرة، و أولاده: نوح و منصور و حمزة قتلوا مع زيد... (راجع رجال النجاشي: 115 رقم 296). و قال أبو عمرو الكشي: سألت أبا الحسن حمدويه، عن علي بن أبي حمزة الثمالي و الحسين بن أبي حمزة و محمد أخويه و أبيه، فقال: كلّهم ثقات فاضلون، (رجال الكشي: 203 ملحق ح 357). و يؤيد ما استظهرناه أيضا رواية إسماعيل بن الفضل عن أبي حمزة، إن لم يكن اسماعيل بن أبي عبد اللّه هو الراوي كما استظهره القهپائي. و سيأتي لأبي حمزة ذكر في آخر الحديث: 147.
(4)- أي بستان.